الزمخشري
131
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
عبد الرحمن الأعين القرشي يرثي امرأته : لعمرك أني يوم زيل بنعشها * ونفسي معي لم ألقها لصبور أعشى همدان : فما تزود مما كان يملكه * إلا حنوطاً غداة البين في خرق وغير نفحة أعواد تشب له * وقل ذلك من زاد لمنطلق عزى موسى بن المهدي سليمان بن أبي جعفر عن ابن له فقال : أيسرك وهو بلية وفتنة ويحزنك وهو صلاة ورحمة ؟ . وقال آخر : كان لك من زينة الحياة الدنيا وهو اليوم من الباقيات الصالحات . في الحديث المرفوع : من يرد الله به خيراً يصب منه . عزى شبيب بن شيبة يهودياً : أعطاك الله على مصيبتك أفضل ما أعطى أحداً من أهل ملتك . الأصمعي : هلك ابن لأعرابية فتبعت جنازته وهي تقول : رحمك الله يا هيثم ما كان مالك لبطنك ولا أمرك لعرسك وأنت لكما قال : رحيب ذراع بالتي لا تشينه * وإن كانت الفحشاء ضاق بها ذرعا فقلنا : يا أم الهيثم فهل لك منه عوض ! قالت : نعم ثواب الله ونعم العوض الآخرة من الدنيا . المنصور : اللهم عن كنت تعلم أني قد ارتكبت الأمور العظام جرأة مني عليك فإنك تعلم أني قد أطعتك في أحب الأشياء إليك شهادة